إظهار الرسائل ذات التسميات خربشات إنسان. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات خربشات إنسان. إظهار كافة الرسائل
الأحد، 3 أغسطس 2014
الاثنين، 30 يونيو 2014
الحياة !!
الحياة عالم واسع ومتشعب ومايبدو اليوم شيئاً مثير يصبح في الغد أمراً عادياً
والتعامل مع هذا الواقع بتوافقية وقناعة يجعل الأمور أكثر بساطة وتقبلاًً
القضية ليست مايدور في المحيط أو في الأشياء المادية المحسوسة بل في داخل الإنسان الذي هو الثروة الحقيقية
وهو الذي يجعل من الإشياء المحيطة أموراً نسبية
باعتبارة الأهم والأكثر عمقاً واستيعابية .
الأحد، 25 مايو 2014
الاثنين، 19 مايو 2014
الاثنين، 28 أبريل 2014
الليل!!
الليل : أنشودة محببة الي النفس الأنسانسة
تعود إلينا بالصفاء كل يوم
الليل : اية الله التي تحمل بين طياتها بلسم الشفاء
للقلوب المجروحة بلوعة البعد عنة
الليل : روضة الفكر .. وبحر عميق .. تسبح فية بنات الأفكار
فيشفي العقل من سقمة وتعبة
الليل : لقاء العبد بربة في أروع لحظات الحياة
الليل : قلب ..وروح .. ودمعة
الاثنين، 24 فبراير 2014
الثلاثاء، 18 فبراير 2014
حالة ؟!!
يعتري النفس أحياناً تعب ثقيل يحاصرها من الداخل والخارج يحيط من كل الجوانب وكلما حاول صاحبها البحث عن منفذ صغير عاد نحوها أكثر عجزاً يتأملان بعضهما البعض بمودة عميقة يتبادلان الإشفاق المشترك كتوأمين خلقا معاً مربوطين برباط وثيق فيسقطان معاً صريعين في دائرة التعب المشترك معاً. لا النفس ساعدت صاحبها ولا الصاحب قدم يد المساعدة، يفلتان معاً كل منهما يتفرج على الآخر ويصمتان يظلان يتبادلان نظرة كسيرة لا يعرفان كيف يتوصلان إلى مخرج من تلك الحالة.
فاقدان ومفقودان معاً تفور المشاعر تلتوي على بعضها.. تفقد اللغة وظيفتها تنعدم الكلمات.. تطل على الوجه تعابير شتى لا هو ولا النفس قادران على حل اللغز المبهم الذي سيطر عليهما.
فاقدان ومفقودان معاً تفور المشاعر تلتوي على بعضها.. تفقد اللغة وظيفتها تنعدم الكلمات.. تطل على الوجه تعابير شتى لا هو ولا النفس قادران على حل اللغز المبهم الذي سيطر عليهما.
السبت، 1 فبراير 2014
السبت، 25 يناير 2014
الأحد، 5 يناير 2014
حكـايـة دميــة ؟
ازمير- 3/1/2014
حملتها قلبتها بيدى"لازالت تحمل التسعيرة واسم المعرض"أعتقد انهُ تم شراؤها من أسبوع هكذا كنت أتمتم ،، أيقنت أنها تحكي الكثير؛ فدمية من هذا المعرض قد تكلف مبلغاً وقدرة !! وأن ترمى على قارعة الطريق بهذا الشكل فلا بد وأن ورائها حكاية؛ وعدت أتمتم أسبوع !؟
لا يعقل أن يكون لها اكثر من أسبوع ،فاجأني صوت كسير من خلفي" ثلاثة ايام"استدرت لأرى ، فاءذا هي صغيرة في الثامنة أو التاسعة من عمرها ولكنها تحمل في عينيها حزن كهل في الثمانين ؟!؟
ابتسمت لها وقلت لها ثلاثة أيام ؟! .. مدة ماذا !؟
فقالت : كنت أستمع الي تمتماتك ، كثيرون مروا من هنا ولم يأبه أحدهم للدمية وسمعتك تقول أنه قد يكون تم شراؤها من أسبوع وفي الحقيقة تم شراؤها منذ ثلاثة أيام .
حملتها قلبتها بيدى"لازالت تحمل التسعيرة واسم المعرض"أعتقد انهُ تم شراؤها من أسبوع هكذا كنت أتمتم ،، أيقنت أنها تحكي الكثير؛ فدمية من هذا المعرض قد تكلف مبلغاً وقدرة !! وأن ترمى على قارعة الطريق بهذا الشكل فلا بد وأن ورائها حكاية؛ وعدت أتمتم أسبوع !؟
لا يعقل أن يكون لها اكثر من أسبوع ،فاجأني صوت كسير من خلفي" ثلاثة ايام"استدرت لأرى ، فاءذا هي صغيرة في الثامنة أو التاسعة من عمرها ولكنها تحمل في عينيها حزن كهل في الثمانين ؟!؟
ابتسمت لها وقلت لها ثلاثة أيام ؟! .. مدة ماذا !؟
فقالت : كنت أستمع الي تمتماتك ، كثيرون مروا من هنا ولم يأبه أحدهم للدمية وسمعتك تقول أنه قد يكون تم شراؤها من أسبوع وفي الحقيقة تم شراؤها منذ ثلاثة أيام .
الجمعة، 3 يناير 2014
جيل يبحث عن نفسة ؟
حتي نكتشف انفسنا لكي نتعرف على قدراتنا حتي نتعلم ... حتي نعلم .
لماذا نعرف الصوب ونتمسك بالخطاء ؟
كن حر نفسك أكتب ماتشاء ، مادمت تفعل ماتشاء
عدم ادراك الخطر هو الخطر ، علاج الفساد بالكلام مستحيل ، الحظ العثر نادراً ماياتي وحدة !
لماذا لأناخذ بدروس الماضي .. لنطهر نفوس المستقبل ؟
مستقبلنا ينتظر حاضرنا !
الاثنين، 30 ديسمبر 2013
عالم أكثر حرية وأملاً ؟
" هانحن نضئ شمعتين في عتمة هذا الزمان ..
شمعة للعام الذي انقضى، على كتفيه جيل من الحزن والألم، والظلم.
تضاف إلى سيرتنا الذاتية والجماعية في وطن مكسور الخاطر والأمل .
وشمعة ثانية نضيئها للعام الجديد ، بدل أن نلعن الظلام ، عسى أن
يفتح لنا طاقة الأماني ونحقق شياً من أحلامنا ، ونعثر على ذكرياّتنا
التي شتتها الريح ونقبض على الزهر بدل الجمر ، وهنا لابد أن نردد
الثلاثاء، 24 ديسمبر 2013
بقايا فتاة سمينة ؟!!
في مدونة " بقايا فتاة سمينة " يلتقي الزائر امرأة تحترف الحزن.شعارها يقول ذالك !!
"الحزن صديقي ... الدمع رفيقي ... الأمل طريقي" هذه المرأة متأهبة لرحيل ما ؟
وكأنها تقف على حافة الموت أوالغربة الأبدية ، وفي هذا كتبت أبياتاً قليلة على الصفحة
الأولى لمدونتها : اليوم أرحل كالغربية ..
وكأن شيئاً لم يكن .. اليوم أمضي وقتي وحيدة .. أصارع الهم وأصادق الأحزان.اليوم أغرق في بحر دموعي
كالسفينة .. فمن بعدك لأريد سوى الكفن ..نعم اليوم سأرحل بعيداً
.. وكأن شيئا لم يكن.وتحت " عنوان " هذه
أنا ".. تكتب صاحبة
المدونة عن نفسها فتقول
.. فتاة سمينة.. مرآتها دفتر ذكرياتها .. فهي تكره النظر إلى
نفسها .. عقدتها كاميرات التصوير .. فهي لاتريد شيئاً يذكرها بشكلها
.. توهم نفسها بأنها ستصبح في يوم من الأيام أنثي
حقيقية .. باختصار "هذه أنا
" :(... ؟
الحزن صديقي والدموع
رفيقي والأمل طريقي .. فأنا بقايا أنثي ؟
الاثنين، 23 ديسمبر 2013
الأحد، 22 ديسمبر 2013
الاثنين، 16 ديسمبر 2013
السبت، 14 ديسمبر 2013
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)







.jpg)









