‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات وجهات نظر. إظهار كافة الرسائل

الأحد، 3 أغسطس 2014

الجذور الاقتصادية للاضطرابات الاجتماعية في اليمن !!

اليمن لا يزال أفقر بلد في العالم العربي ، إذ يبلغ متوسط دخل الفرد سنوياً 1300$ دولار على الأكثر . ويعيش مايقرب نصف السكان على أقل من دولارين يومياً. وتملك البلاد أيضاً أسوأ السجلات في المنطقة في مجال التنمية البشرية . بما في ذالك معدل يبلغ 54 % في المائة في معرافة القراءة والكتابة ، ومتوسط حياة يصل إلى 62 سنة ، ومستويات عالية من وفيات الأمهات و سوء التغذية لدى الأطفال . ويعاني اليمنيون أيضاً نقصاً في البنية التحتية وسوءاً في الخدمات المقدمة ، فيحصل أربعة من كل 10 أشخاص على الكهرباء ، وشخص من كل أربعة على مياه شرب نظيفة . وبمعدل نمو ديمغرافي سنوي يبلغ ثلاثة في المائة تقريباً ، يتوقع أن يتضاعف عدد سكن البلاد إلى 40 مليون  شخص بحلول عام 2030م . ويبلغ في الوقت ذاته مايقرب من نصف السكان أقل من 15 سنة  و 70 % في المائة منهم أقل من 25 سنة ويٌمثّل الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم مابين 18 - 30  نسبة 30% في المائة من مجموع السكان  ، فيما يبلغ مايقرب من نصف السكان سن العمل .

الثلاثاء، 17 يونيو 2014

اليمن .. عودة الى سلام حرج - أم انتقاله ال دولة مدنية ؟




كثرة التغيرات على الساحة اليمنية تقحمنا في التفاصيل اليومية وتنسينا التحدي الهيكلي الأساسي الذي يواجهه اليمن اليوم وسيشعربة غداً حين ينقشع غبار هذه الأحداث .
والمشكلة اليمنية لها ثلاثة مستواياتالمستوى الأول : الظاهر هو الصراع الحالي بين القوى السياسية والشعبية والقبلية والمناطقية ، وهو صراع مركب متداخل يصعب الفصل التام بين أطرافه المختلفة .
في شكل ثنائي واضح بحيث نقول ( هذا ضد هذا... وهذا مع هذا ) ويعتبر هذا المستوى امتداداً لصراعات سابقة ، وهو سينتهي أو يأخذ شكلاً آخر .
المستوى الثاني  يشمل القضايا الكبرى إلي يواجهها اليمن مثل : ( الماء والطاقة والاستثمار واليات العمل الحزبي والنقابي وفاعلية المؤسسات المدنية وأنشطة الحقوق والحريات وتطوير الحياة السياسية وتفعيل الأداء الحكومي ).
المستوى الثالث: المشكلة الأعماق التي يواجهها اليمن، وهي طبيعة ترتيب العلاقة بين الدولة وبين القوى القبلية في المجتمع التي قامت على أساس وجود سلم بارد بين الأطراف الأساسية.
ثلاثة مستوايات من القضايا يغذي بعضها بعضاً في حلقة شرسة ، لكن المستوي الثالث يبقي هو الأخطر ، وإذا لم يعالج فلا معالجة للمستويين الأولين بفعالية أو في شكل مستدام .
السلم الحرج كان نتيجة التعامل مع الدولة باعتبارها قوة من بين القوى متعددة في الساحة وليس النظر إليها باعتبارها كيانا يمثل مصالح الكل.

الثلاثاء، 20 مايو 2014

" القاعدة " طريق الارهاب ؟


تبدو خيارات تنظيم القاعدة التكتيكية - كما عبواته الناسفة المموهة ذاتها في حالة " استنزاف " مستمر ، ولهذا  نجد أن منهجة في العمل أخذ في ينحدر شيئاً فشيئاً من تدبير عمليات كبري ذات صدى عالمي إلى عمليات محدودة التأثير تديرها فروعة المحلية .

و "إرهابى القاعدة " ليس مجنوناًً وإنما بعد عملية تطرفه وتلقينه قد تبدو تصرفاته جنونيه تماماً وغير منطقية للمراقب الخارجي.
لكن الشخص الذى خضع لتلك العملية كان سليماً عقلياً في الاصل ولن تخسر القاعدة قوتها الجاذبة للأمة إلا عندما يدرك المسلمون انها لا تخدم مصالحهم وستلحقها الهزيمة.

الخميس، 15 مايو 2014

معضلة المعارضة السياسية في الوطن العربي ?!!


- لماذا تخفق القوي والحركات السياسية المعارضة في الوطن العربي ؟!! *

سؤال عريض مافتئ يشغال بال با حثي العلوم السياسية كما الناشطسن السياسين العرب ، إلى جانب قطاع واسع من عامة الناس ، الذين يمثلون الحيز الجغرافي الكبير  الممتد من المحيط إلى الخليج .

وفي كل مرة تطفو جدلية السلطة - المعارضة  على سطح الحياة السياسية العربية ، تتكرر اصداء هذا السؤال المهجوس باستكشاف الأسباب التي أدت إلى إخفاق المعارضات السياسية العربية بكافة أشكالها ( يسارية -  قومية - ليبرالية - إسلامية ) طوال العقود الماضية ، وعجزها عن خلق توازن حقيقي مع السلطات والنظم الحاكمة في الوطن العربي ..
 من شأنة ضمان استمرار الحياة السياسية من دون اضطرابات ، ومدها بأسباب الاستقرار كما هو حاصل في معظم الديمقراطيات الغربية .

الثلاثاء، 6 مايو 2014

المعارضة


تاريخ المعارضة  في ثقافتنا العربية هو تاريخ حرب وأعلان رأي مخالف كان ينظر إليه عبر تاريخنا كإعلان عصيان.


إنها جينات الثقافة التي تظل تنسف فينا مفاهيم الإختلاف .

فاالفرد مازال في داخلة ذلك الشئ  الذي يوحي له بأن الاختلاف والتعارض أمر غير مريب به وغير مريح !!


وينبغي أن تتحول أحزاب المعارضة من هياكل سياسية نخبوية إلى أحزاب جماهيرية فعلية .

الأربعاء، 9 أبريل 2014

الربيع العربي بين شتاء وصيف صحراوي ؟!!

                                                                                           الصورة نقلاً عن العرب اللندنية
أتى الربيع العربي (كما يحلو للكثيرين تسميته) نتيجة عوامل عديدة ومتفاوتة تراكمت على مر العقود، الأمر الذي يبرر الاعتقاد انه لم يكن وليد لحظته بل جاء في ظروف تأجيج نفسي متأثرا بظهور عوارض خارجية دفعت ملايين الأفراد الى أن يطرحوا على السطح شحناتهم الداخلية المتراكمة المكبوتة من خلال انفجار تدريجي، تحول الى ثورة في نهاية المطاف، كانت كافية لقلب العديد من الأنظمة التي نخرها الاستبداد والفساد. وهذا ما رأيناه بالفعل في كل فصل من فصول هذا “الربيع العربي”.لا شك أن القمع المفرط من قبل الأنطمة الاستبدادية لعب دوراً محفزاً لللاوعي الجمعي للبحث عن طرقٍ وأساليبَ من أجل تفريغ التوتر عند الأفراد، وهو التوتر الناتج عن كبت الذات على أصعدة حياتية مختلفة، ولكن على صعيد حريات التعبير على نحو خاص.

مرور احدى عشر عاما على احتلال العراق




مرور احدى عشر عاما على احتلال العراق يصادف اليوم  ،  يوم النكبة التي اصابت العراق بمهاجمته واحتلاله بابشع الطرق بحيث اصبح مختبرا لتجربة الاسلحة التي بيعت بعد الهجوم , ولاثبات متانتها وجبروتها في قتل الناس وتهديم العمارات وأتلاف البنى التحتية التي كلفت الشعب العراقي الجهد والعمارات التي كان الشعب العراقي يفتخر بها ثم جاءت ايام الحصار الاقتصادي الغادر الذي دام ثلاثة عشر عاما عانى منه العراق من الجوع 

والحرمان وكان حاضنة للجريمة والتشويه الاجتماعي وموت مليون وثمانمائة مواطن عراقي منهم نصف مليون طفل وفد سوئلت مادلين اولبرايت ايحق قتل الاطفال لتطبيق سياساتكم وكان جوابها لقد كان هذا ثمن اسقاط النظام في العراق.

الاثنين، 3 مارس 2014

اليمن - موسم الحصاد !!


الأيام الجميلة لم تأتِ بعد ، واليمن مازالت تعيش أصعب مراحلها ، فالجميع يتصارع ليس لبناء يمن جديد تتنافس فيه الكفاءات ، وانما لخلق مزيدا من الاستحواذ .

إنة موسم الحصاد للمكاسب الشخصية ؟

كما تؤكد الأجندة السياسية أنها مازالت المتصدرة للمشهد  واللا عب الأول فية ، وأن الوضع الاقتصادي ومخرجاتة ماهو إلا محصلة للوضع السياسي الذي يبدو فوضوياً تتقاطع فيه المصالح ، وتنتصر في ظله المشاريع الصغيرة دون مشروع تنموي حقيقي يخرج اليمن من أزماته المستمرة في ظل ضعف الحكومة الحالية القائمة على المحاصصة.

في معظم دول العالم تتنافس الأحزاب والجماعات لجعل السياسية رافداً أساسياً للتنمية ، وبذالك تلعب دوراً ايجابياً في خلق الفرص التنموية ، والتخفيف من الفقر وصناعة الرفاه ، لكن في اليمن تبدو الصورة مختلفة ، فتدمير الاقتصاد يتم فعلة لايجاد أمر واقع لشبكة المصالح والنفوذ التي لا تتوانى في استخدام مختلف الوسائل، ومنها التلاعب بخدمات الناس .

الأربعاء، 19 فبراير 2014

اليمن: الصراع على النفوذ يهدد نتائج الحوار ؟




على رغم مشاركة غالبية الأطراف اليمنية في مؤتمر الحوار الوطني واحتفالها رسمياً باختتامه في 25 كانون الثاني (يناير) بعد مخاض عسير دام أكثر من 10 أشهر استمرت حالة التربص بالآخر مهيمنةً على مختلف القوى في سياق تسابقها لضمان موقع في دولة الأقاليم الاتحادية المرتقبة بما يتلاءم وحجم طموحاتها في السلطة والاستحواذ عل\مفاصل الدولة المهمة.
وإلى جانب تنامي هجمات تنظيم«القاعدة»في جنوب البلادوتصاعد أنشطة الفصائل المتشددة في «الحراك الجنوبي» المطالبة بالانفصال تكمن أبرز تحديات المرحلة الراهنة في اليمن على الإطلاق، في المخاطر الحقيقية التي بات ينذر بها الصراع المحتدم على النفوذ بين القوى المذهبية والقبلية في شمال البلاد، على حد ما يراه أكثر المراقبين السياسيين.ويبرهن على هذه المخاطر حجم المعارك الضارية التي تفجرت في الأسابيع الماضية في أكثر من منطقة بين جماعة الحوثيين الشيعية ومسلحي القبائل الموالين لحزب التجمع اليمني للإصلاح (الإخوان المسلمون) والجماعات السنية الأخرى، والتي وصلت إلى مشارف العاصمة صنعاء في مديرية أرحب.

وكانت قضية صعدة أبرز ملفات مؤتمر الحوار الوطني بعد «القضية الجنوبية» وشارك الحوثيون فيه بـ35 ممثلاً، وتوصل المتحاورون إلى مجموعة مطولة من الحلول لهذه القضية، أهمها ضمان حرية المعتقد والمذهب، وتعويض قتلى الجماعة وجرحاها الذين سقطوا في مواجهات مع النظام بين عامي 2004-2010، وإعادة إعمار المحافظة، مقابل تسليم الأسلحة الثقيلة والمتوسطة للدولة، وكذا استيعاب مقاتلي الجماعة في صفوف الجيش والأمن.غير أن هذه الحلول ظلت مجرد حبر على ورق بالنسبة لأطراف الصراع المتناحرة، يستوي في ذلك جماعة الحوثي بتحالفاتها الجديدة وخصومها القبليين والمذهبين، وهو ما جعل هذه القوى تستمر في الاحتكام إلى لغة السلاح لتصفية حساباتها السابقة وتحقيق واقع جديد على الأرض مستغلةً عجز الدولة التي انصرفت إلى محاولة الحفاظ على تماسك العملية الانتقالية الهشة، قدر الإمكان.

السبت، 15 فبراير 2014

ملفات ساخنة ؟



حين تهب العاصفة لا تنتقي ... ولكنها تأخذ الجميع، ومن يظن أن في أمكانه اليوم اللعب بالملفات الخطيرة نكاية بخصومه أو تأكيداً لزاوية النظر التي يرى منها فهو مخطئ . ولعل ملف القاعدة في اليمن واحد من تلك الملفات التي يحاول البعض أن يقرأها بغباء فطري أو مصطنع، ليقلل من حجمها أو يجيرها في اتجاه يشير إلى أكمة الخصوم السياسيين، دون أدراك أن هذا الملف عبارة عن كارثة حقيقية نكبت بها اليمن في ظل ظروف استثنائية ، وهي الآن تتمدد مستغلة لـــ...حظة صراع الإرادات السياسية في المسار الوطني الرسمي بما يمثله من مكونات الدولة وأجهزتها وأحزابها السياسية.

مساعدات التنمية ..


أصبحت مساعدات التنمية مصدراً متنامي الأهمية للدول الفقيرة ولاغني عنه أحيانا ، ألا أن ماتحتاجة تلك الدول 
هو الاستثمار في أدارة تلك المساعدات ، فمساعدات تنموية من دون أدارة جيدة قد لاتعني شيئاً سوى أنها هدر للأموال وكلفة أضافية على لاقتصاد والأجيال القادمة . 


وعلى اليمن أن تتجنب الانزلاق إلى الوضع الذي تصبح فيه المساعدات الخارجية نوعاً من الاستثمار الأمني لمجتمع المانحين .  وهذا للأسف مايُخبرنا به المشهد الحالي الذي يشهد نشاطاً غير مسبوق في علاقة اليمن بمجتمع المانحين ؟


    واهم معايب مساعدات التنمية حسب الاتجاه النقدي العام هي تلك الشروط والسياسات المصاحبة لها والتي تصاغ في مكاتب زجاجية خلف اعالى البحار وبعيدة عن واقع الدول المستفيدة ومن قبل متخصصين لا يعرفون شيئاً عن واقع الحال ومعطيات الجغرافيا والاجتماع والسياسة في الدول التي يستهدفونها .

الثلاثاء، 11 فبراير 2014

اليمن هو أكثر مما نراه في الأخبار ?!!



بينما يركز الأعلام على خطب التطرف على شبكة الانترانت وعلى معركة الحكومة اليمنية المتواصلة ضد القاعدة .
جري إغراق اليمن الحقيقي في ظلام أعلامي .

ألا أن هذا الطرح بالذات ، وهو الخاص بغالبية السكان وليس مجرد بضع مئات من المتشددين ، هو الذي يملك مفتاح تفهم أفضل ، فيكسر الصورة النمطية وربما يؤدي في النهاية إلى تطرف اقل .


يجلس أبو بكر الشماحي ، اليمني المولود في بريطانيا والبالغ من العمر 21 عاماً داخل مقهى قرب محطة " كينغزكروس " بوسط لندن يحتسي الشوكولا الساخنة ويتحدث بعاطفة جياشة عن وطنه الأصلي .

وهو لا يتحدث بتاتاً عن التطرف .


بدلاً من ذالك يتحدث عن الفساد وخوفه من ألا تُصرف أموال المانحين بشكل صحيح على التنمية على المدى البعيد .

ويضحك أبو بكر من محاولات الأهالي اليمنيين ترتيب العلاقات الزوجية ويتغني بجمال مدينة صنعاء القديمة .

لم يتأثر احد يعرفه بخطب التطرف المتطرفة .

الأربعاء، 25 ديسمبر 2013

الجنو ب أزمة و طن ؟


 الجنو ب يشهد اليوم أزمة حقيقية هي القضية الجنو بية بكل عناوينها وهي أزمة و طنية تضع الو طن على كف عفريت وتسيرة نحو مصير مجهو ل وأستمرار الأزمة في الجنوب يفتح أبو اب التدخل الخارجي و يجعل امكا نية التد و يل أمراً ممكناً و متو قعاً ، اذا ليس من مصلحة الخارج أن تصبح المحافظات الجنوبية التي تطل على البحر العربي و المحيط الهندي و باب المندب منطقة غير امنه و أري أن الحكم المحلي و اسع الصلاحيات أوكامل الصلاحيات و حتي الفدرالية ، لن تحل المشاكل بل تزيدها في المدي المنظور لكن المشاركة و النزاهة  والانضباط هي التي يعو ل عليها و حدها لحل مشاكل اليمن . 

و من المهم بحث كل البدا ئل.

 و لكن تغيير ثقا فة وأساليب الحكم هي ما يهم أكثر .. ؟

وجهات نظـــر ...


لبناء الدولة ، لابد من تقديم الدعم من خلال الحوار الدبلوماسي والوسائل  التقنية لتطوير رؤية لمستقبل اليمن  تمتد إلى ما وراء  الأهداف المحددة ، وتستشرف الوسائل المناسبة للوصول إلى ذألك ، ويجب أن تثبت للاعبين الأساسيين في اللعبة السياسية أن التغيير ممكن دون فقدان السلطة والمكانة وتعتبر مسألة الشرعية المنفذ الرئيسي لهشاشة وضعف الدولة في اليمن .

هل يتمكن " الحراك " في اليمن من استعادة دولة الجنوب ؟

الجمهورية اليمنية ؟

آفاق الأ نفصال ؟....
يضل الوضع في الجنوب إزاء معادلة مختلفة؛ ففي كل يوم يتأكد أن تحقيق أهداف الحراك بالانفصال لن يكون عملاً سهلاً على الأقل في الأمد المنظور .

 فمع كل انهيار امني في الجنوب يبتعد الجنوبيون أكثر عن تحقيق أهدافهم ، وبقدر ما يتمكن الحراك الجنوبي من أطاله أمدة كحراك سلمي يُميّز نفسه عن القاعدة بقدر قدرته على إحراج النظام في صنعاء ، وهو اختبار صعب له مع تجاهل الدولة لمطالبة ومواجهتها بالعنف الرسمي .


 والبديل أمام الحراك هو تطوير خطابة بدلاً من التحصّن خلف هدف الانفصال،فيمكنه بناء توافق وطني يجتذب إلية أطيافا من القوى في الشمال ، على سبيل المثال أعادة النظر في مشروع الوحدة والتخلي عن هدف الانفصال بهدف إصابة أهداف آخري في الدولة الوحدوية ، بهذا يٌمكنه سحب البساط من تحت أقدام النظام في صنعاء .


 لقد نجحت قوى الحراك ، من الناحية الفعلية ، في أعادة طرح السؤال حول دولة الوحدة وطرح هدف " التحرير " على الجنوبيين ،  وهو يمثل تطوراً في أهدافها الحقيقية التي بدأت في عام 2007 بمجموعة من المطالب  المعتدلة تمثلت فقط بـ : 

الخميس، 12 ديسمبر 2013

مرحلة جديدة ؟

  

لا ننكر أننا نعيش اليوم في أحضان هزة عميقة تعرض لها النسيج الاجتماعي احدث شرخاً غائرا في أرضية العلاقات الإنسانية     الشخصية والعامة ، وولدت سيلاً جارفا ًمن العدائيات المبطنة والمشاعر المستوحشة والمتحفزة حتى على الصعيد الأسري وداخل البيت الواحد ؛ لهذا من الضروري اليوم أن تسعي كل الأطراف الفاعلة لإعادة الدفء إلى هذا الصقيع الاجتماعي المتنافر ، ليبدأ الجميع مرحلة جديدة يسودها الوئام والاعتراف بلاّ خر في ظل دولة المواطنة دون تمييز اوا استعلاء أو شعور بالأنا الفوقية       المريضة .